ليلى المطوع لـ"العرب": أبحث عما يعجبني ولا يهمني العالم يتجه إلى أين - حوار كه يلان محمد
على الكاتب ألاّ يشرح نفسه ويحذر من نوع دارج من القراء. القارئ الكسول ليس بقارئي لفهم الكتابة علينا أن نسمع ممن يمارسونها، فلكل كاتب رأيه وطقوسه وعاداته وتصوراته، وبعضهم دوّنها في كتب ومقالات، وبعضهم اكتفى بأدبه ونصه، لكن الأكيد أن الوصفات الجاهزة حول شكل الكتابة وجوهرها لا تصح مطلقا، إذ لا يمكن جعل الكتابة درسا محسوما وقوالب متوارثة، فهذا ضد جوهر الكتابة والإنسان الذي يقوم على التنوع والاختلاف. "العرب" كان لها هذا الحوار مع الكاتبة البحرينية ليلى المطوع حول الكتابة كما تراها. الكتابة الإبداعية قبل أن تكون تطبيقا لجملة من القواعد التنظيرية هي عملية تابعة للمزاج لذلك بقدر ما تكون الأمزجة مختلفة ترى تنوعا في أشكال الكتابة. وبالتالي ما يطمح إليه أي كاتب هو الأخذ باللغة صوب منطقة تعبر عن خصوصيته وصوته المتفرد. وهذا ما يمكن التأكد منه حين نتابع الآراء المختلفة بشأن هموم الكتابة والملعب الذي يجد فيه المبدع كراته. أدركت الكاتبة البحرينية ليلى المطوع منذ البداية بأن الحفر في التربة المختلفة اختبار لطاقاتها الإبداعية، لذلك أرادت البحث عن موجتها الخاصة في روايتها الثانية “المنسيون بين...